عن جرير بن عبد الله، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى خثعم فاعتصم ناس منهم بالسجود، فأسرع فيهم القتل قال: فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأمر لهم بنصف العقل وقال: أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين. قالوا: يا رسول الله لم؟ قال: لا تراءى ناراهما .
رواه الترمذي وأبو داود واللفظ له والطبراني.
والبراءة في حديث النبي ليست البراءة من الكفر! بل براءة النصرة. فلو سكن مسلم بين أظهر المشركين ثم لحقه بأس، فليس له حق على النبي وعلى المسلمين، وليس عليهم أن ينصروه.